الشيعة خيرة اللَّه من خلقه وهم أفضل من الملائكة
( 1 ) قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه سبحانه وتعالى اطّلع على الأرض فاختارنا ، واختار لنا شيعةً ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحُزننا ، ويبذلون أنفسهم وأموالهم فينا ، فأُولئك منّا وإلينا « 1 » ، وهم معنا في الجِنان .
( 2 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ هذه الدنيا يُعطيها اللَّه البرَّ والفاجر ، ولا يُعطي الإيمان إلّاصفوته من خلقه « 2 » .
( 3 ) في جامع الأخبار وكشف الغمّة عن الصدوق بأسانيده عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
إنّ اللَّه خلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا ، فسبَّحْنا وسبّحوا وقدّسنا فقدّسوا وهلّلنا فهلّلوا ومجّدنا فمجّدوا ووحّدنا فوحّدوا ، ثمّ خلق اللَّه السماوات والأرضين ، وخلق الملائكة فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً ولا تمجيداً ، فسبَّحْنا وسبّحت شيعتنا فسبّحت الملائكة لتسبيحنا ، وقدّسنا فقدّست
هامش
( 1 ) عيون الحِكم والمواعظ ، لعليّ بن محمّد اللّيثيّ الواسطي 152 - الفصل الثاني عشر .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 215 / ح 2 .