شيعتنا فقدّست الملائكة لتقديسنا ، ومجّدنا فمجّدت شيعتنا فمجّدت الملائكة لتمجيدنا ، ووحّدنا فوحّدت شيعتنا فوحّدت الملائكة لتوحيدنا ، وكانت الملائكة لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا ، فنحن الموحِّدون حين لا موحّد غيرنا ، وحقيقٌ على اللَّه تعالى كما اختصّنا واختصّ شيعتنا أن يُنزلنا أعلى علّيّين ، إنّ اللَّه سبحانه وتعالى اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساماً ، فدعانا فأجبناه فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر اللَّه « 1 » .
( 4 ) عن يعقوب بن شعيب قال : سمعته يقول : ليس لأحد على اللَّه ثواب على عمل إلّاللمؤمنين « 2 » .
( 5 ) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : نزل جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : يا محمّد ، إنّ ربّك يقول : مَن أهان عبدي المؤمن فقد استقبلني بالمحاربة ، وما تقرّب إليّ عبدي المؤمن بمثل أداء الفرائض ، وإنّه ليتنفّل لي حتّى أُحبّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وما تردّدتُ في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت ( فوت ) عبدي المؤمن ، يكره الموت وأنا اكره مَساءته ، وإنّ من المؤمنين من لا يسعه إلّاالفقر ولو حوّلته إلى الغنى كان شرّاً له ، ومنهم من لا يسعه إلّاالغنى ولو حوّلته إلى الفقر كان شرّاً له ، وإنّ عبدي لَيسألني قضاء الحاجة فأمنعه إيّاها لِما هو خيرٌ له « 3 » .
( 6 ) وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال اللَّه عزّوجلّ :
من أهان لي وليّاً فقد أرصَدَ لمحاربتي ، وما تقرّب إليّ عبدٌ بمثل ما افترضت عليه ، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى أُحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتَ سمعه الذي يسمع به
هامش
( 1 ) جامع الأخبار 45 - 46 / ح 49 .
( 2 ) المؤمن 29 / ح 52 .
( 3 ) المؤمن 32 / ح 61 .