تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشيعة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ، إن دعاني أجبتُه ، وإن سألني أعطيتُه ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت المؤمن ، يكره الموت وانا اكره مساءته « 1 » . ( 7 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : يقول اللَّه عزّ وجلّ : من أهان لي وليّاً فقد أرصد لمحاربتي ، وأنا أسرع شيء في نصرة أوليائي ، وما تردّدتُ في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن ، إنّي لَأحبّ لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه ، وإنّه ليسألني فأعطيه ، وإنّه ليدعوني فأجيبه ، ولو لم يكن في الدنيا إلّاعبد مؤمن لَاستغنيتُ به عن جميع خلقي ، ولَجعلتُ له من إيمانه أُنساً لا يستوحش إلى أحد « 2 » . ( 8 ) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ الكافر لَيدعو في حاجته ، فيقول اللَّه عزّ وجلّ : عجّلوا حاجتَه ؛ بُغضاً لصوته ، وإنّ المؤمن لَيدعو في حاجته ، فيقول اللَّه عزّ وجلّ : أخِّروا حاجته ؛ شَوقاً إلى صوته ، فإذا كان يومُ القيامة قال اللَّه عزّ وجلّ : دعوتَني في كذا وكذا فأخّرتُ إجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال : فيتمنّى المؤمن أنّه لم يُستجَبْ له دعوة في الدنيا فيما يرى من حُسن الثواب « 3 » . ( 9 ) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ المؤمن إذا دعا اللَّه عزّ وجلّ أجابه ، - فشخص بصري نحوه اعجاباً بها - قال : إنّ اللَّه واسع لخَلْقه « 4 » . ( 10 ) وعن ابن أبي البلاد عن أبيه عن بعض أهل العلم قال : إذا مات المؤمن صَعِد ملكاه ، فقالا : يا ربّ ماتَ فلان ، فيقول : إنزلا ، فصلِّيا عليه عند قبره وهلّلاني
هامش
( 1 ) المؤمن 32 / ح 62 . ( 2 ) المؤمن 33 / ح 63 . ( 3 ) المؤمن 34 / ح 68 . ( 4 ) المؤمن 34 / ح 69 .