تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشيعة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
السماء التي كان يصعد بها عمله ، وبكاه الملكانِ الموكّلان به « 1 » . ( 73 ) المؤمن : عن أبي جعفر عليه السلام قال : يقول اللَّه عزّ وجلّ : ما تردّدتُ في شيء أنا فاعله كتردُّدي على قبض روح عبدي المؤمن ؛ لأنّني أحبّ لقاءه وهو يكره الموت فأزويه عنه ، ولو لم يكن في الأرض إلّامؤمنٌ واحد لَاكتفيتُ به عن جميع خلقي ، وجعلت له من إيمانه أُنساً لا يحتاج فيه إلى أحد « 2 » . ( 74 ) روى البرقيّ بسنده عن محمّد بن عليّ الحلبيّ قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : قال اللَّه تبارك وتعالى : لِيأذَنْ بحربٍ منّي مستذِلُّ عبدي المؤمن ، وما تردّدت في شيء كتردُّدي في موت المؤمن ، إنّي لَأُحبّ لقاءه ، ويكره الموت فأصرفه عنه ، وإنّه لَيدعوني في الأمر فأستجيب له لِما هو خيرٌ له ، ولو لم يكن في الدنيا إلّا واحد من عبيدي مؤمن ، لَاستغنيتُ به عن جميع خَلْقي ، ولَجعلت له من إيمانه أُنساً لا يستوحش فيه إلى أحد « 3 » . ( 75 ) وروى الكلينيّ بسنده عن منصور الصَّيقل والمعلّى بن خُنَيس قالا : سمعنا أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال اللَّه عزّ وجلّ : ما تردَّدتُ في شيء أنا فاعله كتردُّدي في موت عبدي المؤمن إنّني لَأُحبّ لقاءه ويكره الموت ، فأصرفه عنه ، وإنّه لَيدعُوني فأُجيبه ، وإنّه لَيسألني فأعطيه ، ولو لم يكن في الدنيا إلّاواحد من عبيدي مؤمن لَاستغنيتُ به عن جميع خلقي ، ولجعلتُ له من إيمانه أُنساً لا يستوحش إلى أحد « 4 » . وللمجلسي رحمه اللَّه شرح مستفيض على هذا الحديث فراجع البحار .
هامش
( 1 ) البحار 64 : 66 / ح 24 - عن : المؤمن 36 / ح 81 . ( 2 ) البحار 67 : 66 / ح 23 - عن : المؤمن 36 / ح 80 ، و 64 : 148 / ح 5 - عن : المحاسن 159 / ح 99 . ( 3 ) المحاسن 160 / ح 100 - عنه : البحار 67 : 148 / ح 6 . ( 4 ) الكافي 2 : 246 - عنه : البحار 67 : 145 / ح 15 .