تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
( 15 ) النعماني باسناده عن الرضا عليه السلام قال : واللَّه ما يكون ما تمدّون أعينكم اليه حتى تمحّصوا وتميّزوا ، وحتى لا يبقى إلّا الاندر فالاندر . « 1 » ( 16 ) النعماني بأسانيده عن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : خبرٌ تدريه خيرٌ من عشرة ترويه ، انّ لكلّ حق حقيقة ، ولكلّ صواب نوراً . ثم قال : إنّا واللَّه لا نعدّ الرجل من شيعتنا فقيهاً حتى يُلحَنَ له فيعرف اللحن ، ان أمير المؤمنين عليه السلام قال على منبر الكوفة : وان من ورائكم فتنة مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلّا النوّمة . قيل : يا أمير المؤمنين وما النوّمة ؟ قال عليه السلام : الذي يعرف الناس ولا يعرفونه ، واعلموا أن الأرض لا تخلو من حجّة للَّه‌عزّوجلّ ولكنّ اللَّه سيعمي خلقه منها بظلمهم وجورهم واسرافهم على أنفسهم ولو خلت الأرض ساعة واحدة من حجة للَّه‌لساخت بأهلها ، ولكن الحجّة يعرف الناس ولا يعرفونه ، كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون ، ثم تلا : « يا حسرةً على العباد ما يأتيهم من رسولٍ إلّا كانوا به يستهزؤن » . « 2 » ( 17 ) في قوله تعالى : « يوم يأتي بعض آيات ربّك » . « 3 » قال الصادق عليه السلام : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللَّه الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم
هامش
( 1 ) يس 30 . غيبة النعماني 141 / ح 2 ، عنه : بحار الأنوار 51 : 112 / ح 8 . ( 2 ) الأنعام 158 . ( 3 ) كمال الدين 2 : 357 / ح 4 ، عنه : بحار الأنوار 52 : 150 / ح 76 ، منتخب الأثر 514 / ح 6 ، تفسير البرهان 1 : 564 / ح 4 .