( 6 ) روى النعماني رحمه الله بأسانيده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنه قال ذات يوم :
ألا أخبركم بما لا يقبل اللَّه عزّوجلّ من العباد عملًا إلّا به ؟
فقلت : بلى .
فقال : شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، وأن مُحَمَّداً عبده ورسوله ، والاقرار بما أمر اللَّه ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا يعني أئمّة خاصة ، والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد والطمأنينية ، والانتظار للقائم عليه السلام .
ثم قال : ان لنا دولة يجي اللَّه بها إذا شاء ، ثم قال : من سرّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر ، وليعمل بالورع ومحاسن الاخلاق وهو منتظر ، فان مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجِدّوا وانتظروا هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة . « 1 »
( 7 ) النعماني بأسانيده عن الصادق عليه السلام أنه كان يقول : اعرف العلامة فإذا عرفت لم يضرّك تقدّمَ هذا الأمر أم تأخر ، ان اللَّه تعالى يقول : « يوم ندعوا كلّ أناسٍ بامامهم » « 2 » فمن عرف إمامه كمن كان في فسطاط المنتظر . « 3 »
( 8 ) قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام :
إلزموا الأرض ، واصبروا على البلاء ولا تحرّكوا بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم ، ولا تستعجلوا بما لم يُعجّله اللَّه لكم ، فإنّه من مات منكم على فراشه وهو على معرفةِ ربه ، وحق رسوله وأهل بيته ، مات شهيداً وأوقع أجره
هامش
( 1 ) الاسراء 71 .
( 2 ) المصادر :
غيبة النعماني 330 / ح 6 ، عنه : بحار الأنوار 52 : 142 / ح 57 ، الكافي 1 : 372 / ح 7 ، عنه : الوافي 2 : 435 / ح 3 .
( 3 ) المصادر :
نهج البلاغة الخطبة 190 ، إلزام الناصب 1 : 472 ، عنه : بحار الأنوار 52 : 144 / ح 63 .