وقال عليه السلام : اني أمانٌ لأهل الأرض كما أن النجوم أمانٌ لأهل السماء . « 1 »
وقال عليه السلام : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللَّه . « 2 »
وقال عليه السلام : انه لم يكن أحدٌ من آبائي إلّا وقد وقعت في عنقه بَيعةٌ لطاغية زمانه واني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحدٍ من الطواغيت في عنقي . « 3 »
وقال عليه السلام : وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب . « 4 »
وقال عليه السلام : وأمّا علّة ما وقع من الغيبة ، فان اللَّه عزّوجلّ قال : « يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبدَ لكم تَسُؤْكُم » . « 5 »
وقال عليه السلام : إنّا يحيطُ علمنا بأنبائكم ، ولا يعزُب عنّا شيء من أخباركم . « 6 »
وقال عليه السلام : أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فانّ ذلك فرجكم . « 7 »
وقال عليه السلام : أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع اللَّه البلاء عن أهلي وشيعتي . « 8 »
وقال عليه السلام : انّ الأرض لا تخلوا من حجّةٍ إمّا ظاهراً وإمّا مغموراً . « 9 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 78 : 380 .
( 2 ) بحار الأنوار 78 : 380 .
( 3 ) بحار الأنوار 78 : 380 .
( 4 ) المائدة 101 ، بحار الأنوار 78 : 380 .
( 5 ) بحار الأنوار 53 : 175 .
( 6 ) كمال الدين للصدوق 2 : 485 .
( 7 ) بحار الأنوار 52 : 30 .
( 8 ) كمال الدين 2 : 511 .
( 9 ) بحار الأنوار 52 : 185 .