وقال عليه السلام : ان الحقّ معنا وفينا ، لا يقول ذلك سوانا إلّا كذّاب مفترٍ . « 1 »
وقال عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسّم الارزاق لأنّه ليس بجسمٍ ولا حالٍّ في جسمٍ ، وليس كمثله شيء وهو السميع العليم . « 2 »
وقال عليه السلام : وأما ظهور الفرج فإنّه إلى اللَّه عزّوجلّ ، كذب الوقّاتون ، وأمّا قول من زعم أن الحسين عليه السلام لم يُقتل ، فكفرٌ وتكذيبٌ وضلال . « 3 »
وقال عليه السلام : ان اللَّه معنا ولا فاقة بنا إلى غيره والحقّ معنا فلن يوحشنا من قعد ونحن صنائع ربّنا والخلق بعد صنائعنا . « 4 »
وقال عليه السلام : العلم علمنا ولا شيء عليكم مِنْ كُفَر مَنْ كَفَر . « 5 »
وقال عليه السلام : لو أن أشياعنا وفّقهم اللَّه لطاعته على اجتماعٍ من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخّر عنهم اليُمن بلقائنا ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا . « 6 »
وقال عليه السلام : قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه . « 7 »
وقال عليه السلام : أنا بري إلى اللَّه والى رسوله مِمّن يقول : إنّا نعلم الغيب ونُشاركه في ملكه أويُحلّنا محلًا سوى المحلّ الذي رضيه اللَّه لنا . « 8 »
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي 178 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي 176 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي 172 .
( 4 ) بحار الأنوار 53 : 150 .
( 5 ) احتجاج الطبرسي 2 : 499 .
( 6 ) الاحتجاج 2 : 474 .
( 7 ) الاحتجاج 2 : 474 .
( 8 ) بحار الأنوار 78 : 380 .