الحرز اليماني ويتضمّن الاسم الأعظم
بسم اللَّه الرحمن الرحيم اللّهُمّ أنت الملكُ الحقُّ الذي لا إله أنت ، وأنا عبدك ، ظلمتُ نفسي ، واعترفتُ بذنبي ، ولا يغفر الذنوب إلّا أنت فاغفر لي يا غفور يا شكور .
اللّهُمّ إنّي أحمدك ، وأنت للحمد أهلٌ ، على ما خصصتني به من مواهب الرغائب ، وما وصل اليّ من فضلك السابغ . . .
ارتَفَعَتْ عَن صفة المخلوقين صفات قدرتك ، وعلا من ذلك كبرياء عصمتك . . . كلّت الأوهام عن تفسير صفتك ، وانحسرت العقول عن كنه عظمتك ، وكيف توصفُ وأنت الجبّار القدّوس الذي لم تزل أزليّاً دائماً في الغيوب وحدك ليس فيها غيرك ولم يكن لها سواك . . .
اللّهُمّ ارزقني قلباً خاشعاً ويقيناً صادقاً ، ولساناً ذاكراً ، ولا تُؤمّنّي مكرك ، ولا تكشف عنّي سترك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تُباعدني من جوارك ، ولا تقطعني من رحمتك ، ولا تُؤيسني من روحك . . . الخ . « 1 »
دعاء الإمام المهدي عليه السلام للعلوي المصري
رَبّ مَن ذا الذي دعاك فلم تُجبه ، ومَن ذا الذي سألك فلم تُعطه ، ومن ذا الذي ناجاك فخيّبته ، أوتقرّب إليك فأبعدته .
ورَبّ هذا فرعونُ ذوالاوتاد ، مع عناده وكفره وعُتوّهِ وادّعائه الربوبيّة لنفسه ، وعلمك بأنه لا يتوب ، ولا يرجع ولا يئوب ، ولا يؤمن ولا يخشع ،
هامش
( 1 ) مهج الدعوات 337 ، الصحيفة المهديّة المنتخبة 29 : 91 .