فانتفض نعثل وقام بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأنشأ يقول :
صلّى الإله ذوالعلى * عليك يا خير البشر
أنت النبيُّ المصطفى * والهاشمي المفتخر
بكم هدانا ربُّنا * وفيك نرجو ما أمر
ومعشر سمّيتهم * أئمة اثنى عشر
حَباهم ربُّ العلى * ثم صفاهم من كدر
قد فاز من والاهُم * وخاب من عادى الزُهَر
آخرهم يشفي الظَما * وهو الإمام المُنتَظر
عترتك الأخيار لي * والتابعون ما أمر
من كان عنهم مُعرضاً * فسوف يصلى في سقر « 1 »
و ) : المهدي عليه السلام من ولد مُحَمَّد بن عليّ الباقر عليه السلام :
روى عليّ بن مُحَمَّد الخزّاز بسنده عن أبي مريم عبد الغفّار بن القاسم ، قال :
دخلت على مولاي الباقر عليه السلام وعنده أناسٌ من أصحابه ، فجرى ذكر الإسلام فقلت : يا سيّدي فأيُّ الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم المؤمنون من لسانه ويده ، قلت : فما أفضل الاخلاق ؟ قال : الصبر والسماحة ، قلت : فأيُّ المؤمنين أكمل ايماناً ؟ قال : أحسنهم خُلُقاً ، قلت : فأيُّ الجهاد أفضل ؟ قال : طول القنوت ، قلت : فأيُّ الصدقة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما حرّم اللَّه عزّوجلّ عليك ، قلت : يا سيدي فما تقول في الدخول على السلطان ؟ قال : لا أرى لك ذلك .
قلت : فإني ربّما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر 250 .