تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
المشهورين ابن بابا القمي . قال سعد : حدثني العبيدي قال : كتب اليّ العسكريّ عليه السلام ابتداء منه : أبرأ إلى اللَّه من الفهري والحسن بن مُحَمَّد بن بابا القمي فابرأ منهما فاني محذرك وجميع مواليَّ وإنّي ألعنهما ، عليهما لعنة اللَّه ، مستأكلين يأكلان بنا الناس فتّانين مؤذيين آذاهما اللَّه واركسهما في الفتنة ركساً . يزعم ابن بابا اني بعثته نبيّاً وانه باب ، عليه لعنة اللَّه ، سخر منه الشيطان فأغراه ، فلعن اللَّه من قبل منه ذلك ، يا مُحَمَّد ان قدرت ان تشدخ رأسه فافعل ، فإنه قد آذاني آذاه اللَّه في الدنيا والآخرة . . . الحديث . « 1 » ( 3 ) عن أبي نعيم مُحَمَّد بن أحمد الأنصاري قال : وجّه قوم من المفوّضة والمقصّرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي مُحَمَّد عليه السلام ، قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي وقال بمقالتي ؟ قال : فلمّا دخلت على سيّدي أبي مُحَمَّد عليه السلام نظرت إلى ثياب بيض ناعمة عليه ، فقلت في نفسي : وليُّ اللَّه وحجته يلبس الناعم من الثياب ، ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان وينهانا عن لبس مثله . فقال متبسّماً : يا كامل وحسر عن ذراعيه ، فإذا مسح اسود خشن على جلده فقال : هذا للَّه‌وهذا لكم . فسلّمت وجلست إلى باب عليه ستر مرخى ، فجاءت الريح فكشفت طرفه فإذا انا بفتى كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أومثلها . فقال لي : يا كامل بن إبراهيم :
هامش
( 1 ) البحار 25 : 317 - / 318 ، 84 ، عن : رجال الكشّيّ 2 : 805 / ح 999 .