وقال عليه السلام :
لم يزل اللَّه وحده لا شيء معه ، ثمّ خلق الأشياء بديعاً واختار لنفسه أحسن الأسماء . « 1 »
روى الشيخ الطوسي رحمه الله باسناده عن مُحَمَّد بن عيسى :
قال : كتب اليّ أبو الحسن العسكريّ ابتداءً منه : لعن اللَّه القاسم اليقطيني ولعن اللَّه عليّ بن حسكة القمي ، ان شيطاناً ترائى للقاسم فبوحي اليه زخرف القول غروراً . « 2 »
عن إبراهيم بن شيبة قال :
كتبت إليه : جُعلت فداك ، ان عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب وتضيق لها الصدور ويروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الاقرار بها لِما فيها من القول العظيم ، ولا يجوز ردّها ولا الجحود لها إذ نُسبت إلى آبائك ، فنحن وقوف عليها من ذلك لأنهم يقولون ويتأولون معنى قوله عزّوجلّ : « ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر » « 3 » ، وقوله عزّوجلّ : « وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة » « 4 » ، ان الصلاة معناها رجل لا ركوع ولا سجود ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا اخراج مال ، وأشياء تشبهها من الفرائض والسنن والمعاصي تأوّلوها وصيّروها على هذا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 57 : 83 .
( 2 ) رجال الكشّيّ 2 : 804 / ح 996 .
( 3 ) سورة العنكبوت ( 29 ) 45 .
( 4 ) سورة البقرة ( 2 ) 43 .