تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
الحد الذي ذكرت . فان رأيت أن تَمُنَّ على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب والهلاك ، والذين ادعوا هذه الأشياء ادعوا انهم أولياء ودعوا إلى طاعتهم منهم عليّ بن حسكة ، والقاسم اليقطيني ، فما تقول في القبول منهم جميعاً ؟ فكتب إليه : ليس هذا ديننا فاعتزله . قال نصر بن الصبّاح : عليّ بن حسكة الجوار كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني من الغلاة الكبار ملعون . « 1 » روى أبو القاسم عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ الخزاز القمي الرازي رحمه الله من علماء القرن الرابع ، باسناده عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني قال : دخلت على سيدي عليّ بن مُحَمَّد عليه السلام ، فلمّا بَصُرَ بي قال لي : مرحباً بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقاً . فقلت له : يا ابن رسول اللَّه‌إنّي أريد ان أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضياً أثبت عليه حتّى القى اللَّه عزّوجلّ . فقال : هات يا أبا القاسم . قلت : إنّي أقول : ان اللَّه تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج عن الحدين حد الإبطال وحد التشبيه ، وانه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ، ومصوّر الصور ، وخالق الاعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ومالكه وجاعله ومُحدثه ، وانّ مُحَمَّداً عبده ورسوله خاتم النبيين ، فلا نبيّ بعده إلى يوم القيامة . وأقول : أنّ الإمام والخليفة وولي الأمر من بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ مُحَمَّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن مُحَمَّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ مُحَمَّد بن علي ،
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ 321 - 322 ، عنه : البحار 25 : 316 / ح 80 .