تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
فدخلت عليه وهو قاعد في مصلاه متفكراً ، قال أبو الصلت : فقلت له : يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما شيء يحكيه عنكم الناس ؟ قال : وما هو ؟ قلت : يقولون أنّكم تدّعون ان الناس لكم عبيد ! فقال : اللَّهمّ فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت شاهد بأنّي لم أقل ذلك قط ولا سمعت احداً من آبائي قاله قط ، وأنت العالم بما لنا من المظالم عند هذه الأمّة ، وان هذه منها . ثمّ اقبل عليّ فقال لي : يا عبد السلام إذا كان الناس كلهم عبيدنا على ما حكوه عنا فممَّن نبيعهم ؟ قلت له : يا ابن رسول اللَّه صدقت . ثمّ قال : يا عبد السلام ، امنكرٌ أنت لما أوجب اللَّه تعالى لنا من الولاية كما ينكره غيرك ؟ قلت : معاذ اللَّه ، بل انا مقرّ بولايتكم . « 1 » روى الحمويني بإسناده عن الحاكم مُحَمَّد بن عبداللَّه البيع قال : قال بعضهم : حججت سنة مع عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، فسمعته بالموقف يدعو بهذا الدعاء : « اللَّهمّ كما سترت عليّ ما أعلم فاغفر لي ما تعلم ، وكما وسعني حلمك فليسعني عفوك ، وكما ابتدأتني بالاحسان فأتِمَّ نعمتك عليّ بالغفران ، وكما أكرمتني بمعرفتك فاشفعها بمغفرتك ، وكما عرّفتني وحدانيتك فألزِمني طواعيتَك وكما عصمتني ممّا لم أكن اعتصم منه الا بعصمتك ، فاغفر لي ما لو شئت عصمتني منه يا جواد يا كريم ، يا ذا الجلال والاكرام » . « 2 » صلاة الرضا عليه السلام : ست ركعات كلّ ركعة بالفاتحة مرة وهل أتى على الانسان عشر مرات ودعاؤه عليه السلام : « يا صاحبي في شدتي ، ويا وليي في
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 183 / ح 6 ، عنه : بحار الأنوار 25 : 268 / ح 10 . ( 2 ) فرائد السمطين 2 : 226 / ح 510 .