نعمتي ، ويا إلهي واله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، يا ربَّ كهيعص ويس والقرآن الحكيم ، أسألك يا أحسن مَن سُئِلَ ويا خير من دُعِيَ ، ويا أجود من أعطى ويا خير مرتجى ، أسألك ان تصلي على مُحَمَّد وآل مُحَمَّد » . « 1 »
حديث سلسلة الذهب
بالإسناد عن إسحاق بن راهويه قال :
لمّا وافى أبو الحسن الرضا عليه السلام نيسابور فأراد أن يرحل منها إلى المأمون اجتمع إليه أصحاب الحديث فقالوا : يا ابن رسول اللَّه ترحل عنّا ولا تحدّثنا بحديثٍ نستفيده منك ، وكان قد قعد في العمّارية ، فأطّلع رأسه وقال :
« سمعت أبي موسى بن جعفرٍ يقول : سمعت أبي جعفر بن مُحَمَّدٍ يقول :
سمعت أبي مُحَمَّد بن عليّ يقول : سمعت أبي عليّ بن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين بن عليّ يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول :
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : سمعت جبرئيل عليه السلام يقول : سمعت اللَّه عز وجلّ يقول : « لا إله إلا اللَّه حصني فَمَن دَخَل حصني أمِنَ من عذابي » ، فلمّا مرّت الراحلة نادى : بشروطها ، وأنا من شروطها » . « 2 »
قال الصدوق رحمه الله : من شروطها الاقرار للرضا عليه السلام بأنه امامٌ من قبل اللَّه
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع 179 .
( 2 ) المصادر :
ثواب الأعمال : 21 / ح 1 ، بشارة المصطفى 269 ، أمالي الصدوق ص 195 - / المجلس الثامن .
عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 135 / ح 4 - / الباب 37 ، التوحيد 25 / ح 23 .
الصواعق المحرقة 122 ، وفيه : ثمّ أرخى الستر وسار ، فعدّ أهل المحابر والدوى الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفاً .