لامر اللَّه ، والرضا بقضاء اللَّه » . « 1 »
وله تسبيحٌ عظيم الشأن :
« سبحان الذي لا تنفد خزائنه ، سبحان الذي لا تبيد معالمه ، سبحان الذي لا يفنى ما عنده ، سبحان الذي لا يُشرك أحداً في حكمه ، سبحان الذي لا اضمحلال لفخره ، سبحان الذي لا انقطاع لمدّته ، سبحان الذي لا اله غيره » . « 2 »
ومن تسبيحاته عليه السلام من الصحيفة العلوية الجامعة « 3 » :
سبحان من لا تبيد معالمه ، سبحان من لا تنقص خزائنه ، سبحان من لا اضمحلال لفخره ، سبحان من لا ينفد ما عنده ، سبحان من لا انقطاع لمدّته ، سبحان من لا يشارك أحداً في أمره ، سبحان من لا إله غيره .
وفي الاستجارة باللَّه جل جلاله قوله عليه السلام :
اللَّهُمّ أنت ربي وأنا عبدك ، آمنت بك مخلصاً لك على عهدك ووعدك ما استطعت ، وأتوب إليك من سوء عملي ، واستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها غيرك ، أصبح ذلّي مستجيراً بعزّتك ، وأصبح فقري مستجيراً بغناك وأصبح جهلي مستجيراً بحلمك ، وأصبحت قلّة حيلتي مستجيرة بقدرتك . . الخ . « 4 »
بين علي عليه السلام وعقيل
ومن كلامٍ له عليه السلام :
واللَّه لأن أبيتُ على حسك السعدان مسهّداً ، أوأجرّ في الاغلال مصفّداً ،
هامش
( 1 ) تحف العقول 223 .
( 2 ) مفاتيح الجنان 416 .
( 3 ) 13 : 65 .
( 4 ) 19 : 69 .