يا أيها الناس ما هذه المقالة السيّئة التي تبلغني عنكم ؟ واللَّه لتقتلنّ طلحة والزبير ، ولتفتحنّ البصرة ، ولتأتينّكم مادّة من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستين أوخمسة آلاف وستمائة وخمسين .
قال ابن عبّاس : فقلت : الحرب خدعة ، قال : فخرجت فأقبلت أسأل الناس كم أنتم ؟ فقالوا : كما قال .
فقلت : هذا ممّا أسرّه اليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم انه علّمه ألف ألف كلمة كلّ كلمة تفتح ألف كلمة .
قال : أخرجه الإسماعيلي في معجمه .
أقول : وذكره العسقلاني أيضاً « 1 » باختلاف يسيرٍ وقال : أخرجه الطبراني .
علم علي عليه السلام والاسم الأعظم
روى المفيد رحمه الله مسنداً عن مُحَمَّد بن علي ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان الأحمر قال : « 2 »
قال الصادق عليه السلام :
يا أبان ، كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لمّا قال : « لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصيّ سليمان عرش بلقيس واتيانه سليمان به قبل أن يرتد اليه طرفه ؟
أليس نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء ووصيّه أفضل الأوصياء ؟ أفلا جعلوه كوصي سليمان ؟
هامش
( 1 ) فتح الباري 16 : 165 .
( 2 ) القطرة 2 : 201 - / 868 / 51 .