طاووس ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي البحتري رضي اللَّه تعالى عنهم قال :
رأيت عليّا كرّم اللَّه وجهه صعد المنبر بالكوفة وعليه مدرعة كانت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم متقلّداً بسيفه متعمّماً بعمامته ، وفي إصبعه خاتمه ، فقال رضوان اللَّه تعالى عليه :
سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنما بين الجوانح منّي علمٌ جمّ ، هذا سفط العلم - / وأشار إلى بطنه وجوانحه - / هذا لعاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، هذا ما زقّني رسول اللَّه زقّني من غير وحي أوحي اليّ ، فواللَّه لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم ولأهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق اللَّه تعالى التوراة والإنجيل فيقول : صدق عليّ قد أفتاكم بما أنزل فيّ وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ، رواه الصالحاني باسناده عن الحافظ أبي بكر بن مردويه ، وأبي عبد اللَّه الحافظ ، . . .
الرابع عشر :
روى أبو الفرج الاصفهاني « 1 » قال : باسناده عن أبي الطفيل قال :
سمعت عليّاً عليه السلام يخطب فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام اليه ابن الكوّا فقال :
ما الذاريات ذرواً ؟ قال : الرياح ، قال : فالجاريات يسراً ؟ فقال : السفن ، قال : ما الحاملات وقراً ؟ قال : السحاب ، قال : ما المقسمات أمراً ؟ قال : الملائكة .
قال : فمن الذين بدّلوا نعمة اللَّه كفراً قال : الافجران من قريش بنو أمية وبنو مخزوم . « 2 »
هامش
( 1 ) الأغاني 13 : 308 - / ط دار الفكر .
( 2 ) المصادر :
مناقب ابن المغازلي 430 - / ط طهران .
وابن الأثير الجزري في المختار في مناقب الأخيار 9 - / نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق .
والمولى المتقي الهندي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند 7 : 345 - / ط الميمنية بمصر .
والحافظ ابن جرير الطبري في تفسير جامع البيان 26 : 187 - / ط القاهرة .
وحسن الزمان في الفقه الأكبر 2 : 4 - / ط حيدرآباد .