ابن حمّاد
وهو المفرّق بين أهل الكفر * والإيمان فادع الصادق الفاروقا
الحميري
ويا فاروق بين الحق * والباطل في المصدر
( 9 ) روى الخزاز القمي الرازي رحمه الله بإسناده من طريق العامّة عن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي عليه السلام :
أنت الإمام والخليفة بعدي ، وابناك سبطاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، وتسعة من صلب الحسين أئمة معصومون ، ومنهم قائمنا أهل البيت .
ثم قال : يا علي ليس في القيامة راكبٌ غيرنا ، ونحن أربعة .
فقام اليه رجلٌ من الأنصار فقال : فداك أبي وأمي يا رسول اللَّه ومن هم ؟
قال : أنا على دابة اللَّه البراق ، وأخي صالح على ناقة اللَّه التي عقرت ، وعمي حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي علي على ناقةٍ من نوق الجنة ، وبيده لواء الحمد ينادي لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه .
فيقول الآدميون : ما هذا إلّا ملكٌ مقرّب أونبيّ مرسل أوحامل عرش !
فيجيبهم ملك من بطنان العرش : يا معشر الآدميين ، ليس هذا ملك مقرّب ، ولا نبيٌّ مرسل ، ولا حامل عرش ، هذا الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم علي بن أبي طالب . « 1 »
هامش
( 1 ) المصادر :
كنز العمال 6 : 43 ، تاريخ بغداد 11 : 112 و 13 : 122 مع اختلاف يسير في الالفاظ .