وزيرك وأبي سبطيك السيدين الشهيدين الطاهرين سيدي شباب الجنة ، وزوّجته خير نساء العالمين ، أنت شجرة وعلي غصنها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها ، خلقتهما من طينة عليّين وخلقت شيعتكم منكم ، أنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف ما ازدادوا لكم إلّا حباً .
قلت : يا رب ومن الصدّيق الأكبر ؟
قال : أخوك علي بن أبي طالب .
( 15 ) روى ابن حمزة الدمشقي « 1 » بإسناده عن أبي ذر قال : أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي وقال :
هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمّة ، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين . « 2 »
( 16 ) روى الحافظ النسائي « 3 » بسنده عن عمرو بن عباد بن عبد اللَّه قال :
هامش
( 1 ) البيان والتعريف 2 : 110 - / ط حلب .
( 2 ) المصادر :
رواه الحافظ أبو مُحَمَّد بن أبي الفوارس في الأربعين 49 / ح 38 عن أبي ذر وسلمان ، والنقشبندي في راموز الحديث 304 - / ط الآستانة .
والحافظ البدخشي في مفتاح النجا 66 ، والمناوي في فيض القدير 4 : 358 .
ورواه الحمويني في فرائد السمطين ولفظه : أنت أوّل من آمن بي وصدّقني .
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 102 وقال : رواه الطبراني والبزار .
والمتقي في كنز العمال 6 : 156 وقال : رواه الطبراني عن سلمان وأبي ذر والبيهقي وابن عدي عن حذيفة .
والحافظ الكنجي في كفاية الطالب 79 وفي آخره : وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي .
( 3 ) الخصائص 3 .