لكل أمة صدّيق وفاروق ، وصدّيق هذه الأمّة وفاروقها علي بن أبي طالب ، وان علياً سفينة نجاتها وباب حطّتها . « 1 »
( 6 ) روى الخزاز القمي الرازي رحمه الله « 2 » بإسناده من طريق العامّة عن قيس بن أبي حازم ، عن أم سلمة قالت : سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن قول اللَّه سبحانه :
« أولئك مع الذين أنعم اللَّه عليهم من النبين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً » « 3 » ؟
قال : الذين أنعم اللَّه عليهم من النبيين أنا ، والصدّيقين علي بن أبي طالب والشهداء الحسن والحسين ، والصالحين حمزة ، وحسن أولئك رفيقا الأئمة الاثني عشر بعدي .
( 7 ) روى الحافظ البرسي « 4 » بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال :
أيها الناس نحن أبواب الحكمة ومفاتيح الرحمة وسادة الأمّة وأمناء الكتاب ، وفصل الخطاب ، وبنا يثيب اللَّه وبنا يعاقب ، ومن أحبّنا أهل البيت عظم احسانه ، ورجح ميزانه ، وقُبل عمله وغفر زلله ، ومن أبغضنا لا ينفع اسلامه ، وانّا أهل البيت خصّنا اللَّه بالرحمة والحكمة والنبوّة والعصمة ومنّا خاتم الأنبياء ، ألا وانّا راية الحق التي من تلاها سبق ومن تأخّر عنها مرق ، ألا وأننا خيرة اللَّه ، اصطفانا على خلقه وائتمننا على وحيه ، فنحن الهداة المهديّون ، ولقد علمت الكتاب ، ولقد عهد اليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما كان وما يكون ، وأنا أخو رسول اللَّه
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين 1 : 82 / ح 208 و 1 : 515 / ح 392 .
( 2 ) كفاية الأثر 183 .
( 3 ) النساء 69 .
( 4 ) مشارق الأنوار 51 .