بعثته سلّم له العقب من المستحفظين ، فلما استكملت أيام نبوّته ، أمره اللَّه تبارك وتعالى : اجعل الاسم الأكبر ، وميراث العلم ، وآثار علم النبوة عند عليّ ، فاني لم أترك الأرض إلّا وفيها عالم تعرف طاعتي ، وتعرف به ولايتي ، ويكون حجة لمن يولد بين قبض النبي إلى خروج النبي الآخر ، فأوصى اليه بألف كلمة وألف باب ، يفتح كل كلمة وألف باب .
أمير المؤمنين عليه السلام يوصي بولده الحسن عليه السلام
وينصّ عليه بالإمامة
( 1 ) عن سليم بن قيس قال : « 1 »
شهدت وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيّته الحسين عليه السلام ومُحَمَّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع اليه الكتاب والسلاح ، وقال لابنه الحسن عليه السلام :
يا بني أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى اليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ودفع اليّ كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين ثم أقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال :
وأمرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن تدفعها إلى ابنك هذا ، ثم أخذ عليّ بن الحسين عليه السلام ثم قال لعلي بن الحسين : وأمرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن تدفعها إلى ابنك مُحَمَّد بن عليّ واقرئه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومني السلام . « 2 »
هامش
( 1 ) قصص الاسم الأعظم 98 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 297 .