الإمام .
وورد في بعض الروايات بفتح الدال ، كما جاء في بحار الأنوار « 1 » نقلًا عن كفاية الأثر ، روى فيه عن أنس بن مالك أنه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
أوصياء الأنبياء الذين يقومون بعدهم بقضاء ديونهم وانجاز عداتهم ويقاتلون على سنّتهم ثم التفت إلى عليّ عليه السلام فقال : أنت وصيّي وأخي في الدنيا والآخرة ، تقضي ديني وتنجز عداتي وتقاتل على سنّتي . . الحديث .
( 5 ) روى الشيخ سليمان البلخي القندوزي « 2 » بسنده عن مُحَمَّد بن يعقوب بسنده عن عبد الحميد بن أبي الديلم .
عن جعفر الصادق عليه السلام قال :
أوصى موسى إلى يوشع بن نون عليهما السلام ، وأوصى يوشع إلى ولده هارون ، وبشّر موسى ويوشع بالمسيح عليه السلام ونبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا بعث اللَّه عزّوجلّ المسيح ، قال المسيح لأمّته : انه سوف يأتي من بعدي نبيٌّ اسمه أحمد من ولد إسماعيل عليه السلام يجي بتصديقي وتصديقكم ، وجرت الوصية من ولد هارون إلى المسيح بوسائط ، ومن بعده في الحواريين وفي المستحفظين ، وانما سمّاهم عزّوجلّ المستحفظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر ، وهو الكتاب الذي يُعلم به كل شيء ، وهو كان مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام يقول اللَّه عزّوجلّ : « لقد أرسلنا رسلًا من قبلك وأنزلنا معهم الكتاب والميزان » الآية ، الكتاب الاسم الأكبر ، فيه كتاب آدم وشيث وإدريس ونوح وإبراهيم وشعيب وموسى عليهم السلام ، والميزان الشرايع والاحكام ، قال اللَّه عزّوجلّ : « ان هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى » وهما الاسم الأكبر ، فلم تزل الوصيّة في عالمٍ بعد عالم حتى دفعوها إلى مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 36 : 310 - / 311 .
( 2 ) ينابيع المودة 77 - / ط إسلامبول .