وروى الثعلبي في تفسيره عن أبي هريرة ، وأبو الجحاف عن مسلم بن صبيح ، كلّهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : أنا حربٌ لمن حاربكم وسلمٌ لمن سالمكم .
وفي تاريخ الطبري ، وأربعين ابن المؤذّن ، أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
أنا حربٌ لمن حاربكم ، سلمٌ لمن سالمكم .
ابن مسعود : قال صلى الله عليه وآله وسلم : عاديت من عاداك وسالمت من سالمك .
علي عليه السلام حجة اللَّه
( 1 ) ومن كتاب الأربعين : عن أنس بن مالك قال : « 1 »
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنا وعليّ حجّة اللَّه على عباده . « 2 »
وقال الأربلي : « 3 »
هذا الحديث دليل على أن مكانة أمير المؤمنين عليه السلام لا يدانيها أحدٌ من الناس ، وان محله من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عالي البناء محكم الأساس ، وان شرفه قد بلغ الغاية التي تحيّر صفتها الألباب ، ويعجز عن ادراكها الأصحاب ، ويجب على العقلاء أن يلقوا إليها بالمقاليد اذعاناً لشأوها البعيد فإنه جعل حاله مثل حاله ، ونزّله منزلته في هذا وفي كثير من أقواله ، ومن كان حجّة على العباد فمن ينسج
هامش
( 1 ) كشف اليقين 257 - / 258 .
( 2 ) المصادر :
الفضائل الخمسة 1 : 375 نقلًا عن كتاب الأربعين الطوال لأبي القاسم الدمشقي ، وفي كتاب الأربعين لابن بابويه 591 .
وفي تاريخ الطبري 2 : 62 ، وفي مسند أحمد بن حنبل 1 : 159 ، كفاية الطالب 206 ، كنز العمال 6 : 397 .
( 3 ) كشف الغمّة 1 : 162 .