تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
والفاروق الأعظم واني آليت بعزّتي أن لا أدخل النار أحداً تولّاه وسلّم له وللأوصياء من بعده وأدخل الجنّة من ترك ولايته والتسليم له وللأوصياء من بعده ، حق القول منّي لاملأنّ جهنّم وأطبقها على أعدائه ، ولأملئنّ الجنّة من أوليائه وشيعته . « 1 » ( 5 ) من كتاب القائم للفضل بن شاذان : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة : واللَّه انّي لدّيان الناس يوم الدين ، وقسيم اللَّه بين الجنّة والنار ، لا يدخل داخلٌ إلّا على أحد قسمّي ، وأنا الفاروق الأكبر ، وقرنٌ من حديد ، وباب الإيمان وصاحب الميسم وصاحب السنين ، وأنا صاحب النشر الأوّل ، والنشر الآخر ، وصاحب القضاء ، وصاحب الكرّات ودولة الدول ، وأنا امامٌ لمن بعدي ، والمؤدّي من كان قبلي ، ما يتقدّمني إلّا أحمد صلى الله عليه وآله وسلم وان جميع الملائكة والرسل والروح خلفنا ، وان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ليدعى فينطق وأدعى فأنطق على حدّ منطقه . ولقد أعطيت السبع التي لم يسبق إليها أحدٌ قبلي ، بُصّرتُ سبل الكتاب وفتحت لي الأسباب وعلمت الانساب ومجري الحساب ، وعلّمت المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ، ونظرت في الملكوت فلم يعزب عنّي شيء غاب عنّي ، ولم يفتني ما سبقني ، ولم يشركني أحدٌ فيما أشهدني يوم شهادة الاشهاد ، وأنا الشاهد عليهم وعلى يدي يتم موعد اللَّه وتكمل كلمته ، وبي يكمل الدين ، وأنا الشاهد عليهم وعلى يدي يتم موعد اللَّه وتكمل كلمته ، وبي يكمل الدين ، وأنا النعمة التي أنعمها اللَّه على خلقه ، وأنا الإسلام التي ارتضاها
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 363 / ح 4 - / المجلس 48 ، عنه البحار 38 : 97 / ح 14 وكذلك البحار 27 : 113 / ح 88 .