فأجاب عليه السلام : إذا لحق مع الإمام من تسبيح الركوع تسبيحة واحدة اعتدّ بتلك الركعة ، وإن لم يسمع تكبيرة الإحرام .
وسأل عن رجل صلّى الظهر ودخل في صلاة العصر ، فلمّا أن صلّى من صلاة العصر ركعتين استيقَنَ أنّه صلّى الظهر ركعتين ، كيف يصنع ؟
فأجاب عليه السلام : إن كان أحدثَ بين الصلاتين حادثة يقطع بها الصلاة أعاد الصلاتين ، وإذا لم يكن أحدث حادثةً جعل الركعتين الأخيرتين تتمّة لصلاة الظهر وصلّى العصر بعد ذلك .
وسأل عن أهل الجنّة هل يتوالدون إدا دخلوها أم لا ؟
فأجاب عليه السلام : إنّ الجنّة لا حمل فيها للنساء ، ولا ولادة ، ولا طَمث ، ولا نفاس ، ولا شِقاء بالطفوليّة ، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين كما قال سبحانه ، فإذا اشتهى المؤمن وَلداً خلقه اللَّه عزّ وجلّ بغير حمل ولا ولادة على الصورة التي يريد كما خلق آدم عليه السلام عبرة .
وسأل عن رجل تزوّج امرأةً بشيء معلوم إلى وقتٍ معلوم ، وبقي له عليها وقت فجعلها في حِلّ ممّا بقي له عليها ، وقد كانت طمثت قبل أن يجعلها في حلٍّ من أيّامها بثلاثة أيّام ، أيجوز أن يتزوّجها آخر بشيءٍ معلوم إلى وقت معلوم عند طُهرِها من هذه الحيضة أو يستقبل بها حيضة أُخرى ؟
فأجاب عليه السلام : يستقبل حيضةً غير تلك الحيضة ، لأنّ أقلّ تلك العدّة حيضة وطهارة تامّة .
وسأل عن الأبرص والمجذوم وصاحب الفالج ، هل يجوز شهادتهم ؟
فقد روي لَنا أنّهم لا يؤمّون الأصحّاء ؟
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 54
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٤