تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
عليّالرضا وهو ابن موسى الذي قضى * ففاحَ على بغداد من نشره عطرُ وصادق قول إنّه نجل صادق * إمامٌ به في العلم يفتخرُ الفَخرُ نتيجة مولانا الإمام محمّد * إمام لعِلم الأنبياء به بقرُ سُلالةُ زَين العابدين الذي بكى * فمِنْ دمعِهِ يَبس الأعاشيبُ مخضَرُّ سَليل الحسين الفاطميّ وحيدر * الوصيّ فمن طهر نمى ذلك الطهرُ له الحسن المسموم عَمٌّ فحبّذا * الإمام الذي عمّ الورى جوده الغَمرُ سَمِيُّ رسول اللَّه وارث علمِهِ * إمامٌ على آبائه نَزلَ الذِكرُ هُم النور نورُ اللَّه جَلّ جلالهُ * هُمُ التينُ والزيتونُ والشفعُ والوترُ مَهابِطُ وحي اللَّه خُزّان علمه * مَيامين في أبياتهم يُقبَلُ النَذرُ وأسماؤهم مكتوبةٌ فوق عرشه * ومكنونةٌ من قبل أن يُخلقُ الذرُّ فلولاهمُ لم يخلق اللَّه آدماً * ولا كان زيدٌ في الأنام ولا عمرو
ولا سَطَحَتْ أرضٌ ولا رُفعت سَماً * ولا طَلَعَت شمسٌ ولا أشرق البدرُ ونوحٌ بهم في الفُلك لمّا دعا نجا * وغيض به طوفانه وقضي الأمرُ ولولا نارُهمُ نار الخَليل لَما غدت * سلاماً وبرداً وانطفا ذلك الجمرُ ولولاهمُ يَعقوب ما زال حزنه * ولا كان عن أيّوب يكشف الضرُّ ولان لداود الحديد بسرِّهم * فقدّر في سردٍ يحير له الفكرُ ولمّا سليمان البساط بهم دَعا * أُسيلَت له عينٌ يفيض بها القطرُ وسخّرت الريح الرخاء بأمرِهِ * فغُدوَتُها شهرٌ ورَوْحتها شَهرُ ولولاهمُ ما كان عيسى ابن مريم * لغادَرَ من طيّ اللحود له نشرُ سرى سِرّهم في الكائنات وفضلهم * فكلّ نبيّ فيه من سرِّهم سرُّ