وحدّثني بعض الصلحاء الأبرار طاب ثراه أنّه جرّبه مراراً .
ومنها : ما في المصباح للكفعمي وتفسير البرهان عن كتاب خواصّ القرآن عن الصادق عليه السلام : أنّ من أدمن قراءة سورة المزّمّل رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسأله ما يريد ، وأعطاه اللَّه كُلّ ما يريد من الخير .
ومنها : ما رواه الأوّل أنّ من قرأ سورة القدر عند زوال الشمس مائة مرّة رأى النبيّ صلى الله عليه وآله في منامه .
ومنها : ما في المجلّد الأوّل من كتاب « المجموع الرائق » للسيّد الجليل هبة اللَّه بن أبي محمّد الموسوي المعاصر للعلّامة رحمه الله : أنّ من أدمن تلاوة سورة الجنّ رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسأله ما يُريد .
ومنها : ما فيه أنّ من قرأ سورة الكافرون نصف الليل من ليلة الجمعة رأى النبيّ صلى الله عليه وآله .
ومنها : قراءة دعاء المُجير على طهارةٍ سَبعاً عند النوم ، بعد صوم سبعة أيّام ، رواه الكفعمي في جُنّته .
ومنها قراءة الدعاء المعروف بالصحيفة المرويّ في « مهج الدعوات » خمس مرّات .
ومنها : ما رواه الكفعميّ عن الصادق عليه السلام أنّه قال :
« مَن قرأ سورة القدر بعد صلاة الزوال وقبل الظهر ، إحدى وعشرين مرّة ، لم يَمُتْ حتّى يرى النبيّ صلى الله عليه وآله .
ومنها ما في بعض المجاميع المعتبرة أنّ من أراد أن يرى سيّد البريّات في المنام ، فليُصلِّ ركعتين بعد صلاة العشاء بأيّ سورة أراد ، ثمّ يقرأ هذا الدعاء مائة مرّة :
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 444
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٤٤