فرأيك أدام اللَّه عزّك بالتفضّل عَلَيّ بمسألة مَن تَثِق به من الفقهاء عن هذه المسائل فأجبني عنها منعماً مع ما تشرحه لي من أمر عليّ بن محمّد بن الحسين ابن الملك المقدّم ذكره بما يسكن إليه ، ويعتدّ بنعمة اللَّه عنده ، وتفضّل عَلَيّ بدعاءٍ جامع لي ولإخواني في الدنيا والآخرة فعلت مُثاباً إن شاء اللَّه .
التوقيع : جمع اللَّه لك ولإخوانك خير الدنيا والآخرة . ( انتهى )
المصادر : رواه الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب « الغيبة » : 229 - 232 .
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 44
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٤