وحدّثني جماعة من أهل العلم والتقوى من سكنة بلدة الكاظم عليه السلام بأنّ الرجل من أهل الصلاح والديانة والورع ، والمواظبين على أداء الأخماس والحقوق ، وهو في هذا التأريخ طاعنٌ في السنّ ، أحسن اللَّه عاقبته .
الثاني والسبعون :
الذنوب الكبيرة 2 : هامش ص 49
جاء في كتاب ( دار السلام ) للعراقي ضمن المكاشفات البرزخيّة مكاشفة السيّد الجليل ، والعارف النبيل ، السيّد محمّد علي العراقي ، الذي يذكر من جملة من رأى المهدي عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف ، حيث يقول :
حين كنت شابّاً في مدينة ( أراك ) وطني الأصل ، في قرية ( كزهرود ) من قرى أراك المعروفة ، توفّي شخص كنت أعرفه باسمه ونسبه ، فجيء به ودفن في مقبرة مجاورة إلى بيتنا ، ولمدّة أربعين يوماً كلّما حلَّ وقت الغروب ظهر من القبر نار وسمع منه أنين يقطع الأكباد ، وفي ليلة من أوائل تلك الليالي اشتدّ الفزع والأنين إلى درجة أرعبني وأخافني ، وارتعشت من الخوف ، وفقدت السيطرة على نفسي حتّى أوشكت على الإغماء .
ولمّا اطّلع على الحال بعض معارفي أخذني إلى منزله ، وبعد مدّة رجعت إلى نفسي متعجّباً من حالة ذلك الشخص ، حيث لم تكن حالته المعيشيّة تدعو لما رأيت ، إلى أن علمت أنّ ذلك الشخص كان جابياً لديوان المحلّة ، وكان قد فرض على شخص سيّد مبلغاً بغير حقّ ، ولم يكن ذلك السيّد قادراً على دفعه فحبسه ، ووضعه مدّة معلّقاً في سقف بيته . . .
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 428
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٢٨