الرابع والستّون :
البحار 53 : 299 / 52
العالم الفاضل السيّد عليخان الحريزاويّ في كتاب « خير المقال » عند ذكر من رأى القائم عليه السلام قال :
فمن ذلك ما حدّثني به رجل من أهل الإيمان ممّن أثق به أنّه حَجّ مع جماعة على طريق الإحساء في ركب قليل ، فلمّا رجعوا كان معهم رجل يمشي تارة ويركب أُخرى ، فاتفق أنّهم أولجوا في بعض المنازل أكثر من غيره ولم يتّفق لذلك الرجل الركوب ، فلمّا نزلوا للنوم واستراحوا ، ثمّ رحلوا من هناك لم يتنبّه ذلك الرجل من شدّة التعب الذي أصابه ، ولم يفتقدوه هم وبقي نائماً إلى أن أيقظه حرّ الشمس .
فلمّا انتبه لم يرَ أحداً ، فقام يمشي وهو موقنٌ بالهلاك ، فاستغاث بالمهديّ عليه السلام فبينما هو كذلك ، فإذا هو برجل في زيّ أهل البادية ، راكب ناقته ، قال : فقال : يا هذا ، أنت منقطع بك ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : فقال : أتحبّ أن أُلحقك برفقائك ؟
قال : قلت : هذا واللَّه مطلوبي لا سواه ، فقرب منّي وأناخ ناقته ، وأردفني خلفه ومشى ، فما مشينا خُطاً يسيرة إلّاوقد أدركنا الركب ، فلمّا قربنا منهم أنزلني وقال :
هؤلاء رفقاؤك ، ثمّ تركني وذهب .
الخامس والستّون :
البحار 53 : 300 - 301 / 53
وفيه : ومن ذلك ما حدّثني به رجل من أهل الإيمان من أهل بلادنا يقال له :
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 407
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٠٧