ثمّ يقرأ هذا الدعاء ثلاث مرّات :
« اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ لِعِلْمِكَ بِعَوَاقِبِ الأُمُورِ وَأَسْتَشِيرُكَ لِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ فِي المَأْمُولِ وَالْمَحْذُورِ ، اللَّهُمَّ إنْ كَانَ الأَمْرَ الفُلانيّ قد نِيطَتْ بالبركة أعجازه وبواديه ، وحفّت بالكرامة أيّامه ولياليه ، فخيّر لي فيه خيرة تردّ شموسه ذلولًا ، تقعض أيّامه سروراً .
اللّهمّ إمّا أمر فأئتمر ، وإمّا نهي فأنتهي .
اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرةً في عافية » .
ثمّ يقبض على قطعة من السبحة ، ويضمر حاجته ، ويخرج إن كان عدد تلك القطعة زوجاً فهو : افعَل ، وإن كان فرداً : لا تفعل ، أو بالعكس .
قال الشهيد رحمه الله في الذكرى :
ومنها الاستخارة بالعدد ، ولم يكن هذه مشهورة في العصور الماضية ، قبل زمان السيّد الكبير العابد رضيّ الدين محمّد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدّس الغرويّ رضي الله عنه . وقد رويناها عنه وجميع مرويّاته عن عدّة من مشايخنا ، عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين ابن المطهّر عن السيّد الرضي عن صاحب الأمر عليه السلام ، وتقدّم عنه رحمه الله حكاية أُخرى .
التاسع والأربعون :
البحار 53 : 273 - 274 / 37
في كتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات للشيخ المحدّث الجليل محمّد ابن الحسن الحرّ العامليّ رحمه الله قال : قد أخبرني جماعة من ثقات الأصحاب أنّهم
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 381
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٨١