العاشر :
غيبة الطوسي : 142
روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن موسى بن محمّد بن جعفر قال : حدّثتني حكيمة بنت محمّد عليه السلام بمثل معنى الحديث الأوّل إلّاأنّها قالت :
فقال لي أبو محمّد عليه السلام : يا عمّة ، إذا كان اليوم السابع فأتينا ، فلمّا أصبحت جئت لأُسلّم على أبي محمّد عليه السلام وكشفت عنه الستر لأتفقّد سيّدي فلم أره ، فقلت له :
جعلت فداك ، ما فعل سيّدي ؟ فقال : يا عمّة ، استودعناه الذي استودعته أُمّ موسى ، فلمّا كان اليوم السابع جئت فسلّمت وجلست ، فقال : هلمّوا ابني ، فجيء بسيّدي وهو في خرق صفر ففعل به كفعله الأوّل ثمّ أدلى لسانه في فيه كأنّما يُغذّيه لبناً وعسلًا ، ثمّ قال : تكلّم يا بُنيّ ، فقال : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وثَنّى بالصلاة على محمّد وعلى الأئمة عليهم السلام حتّى وقف على أبيه ، ثمّ قرأ : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * - إلى قوله - ما كانُوا يَحْذَرُونَ » « 1 » .
الحادي عشر :
غيبة الطوسي : 143
وروى الطوسي رحمه الله بسنده عن محمّد بن إبراهيم ، عن حكيمة بمثل معنى الحديث الأوّل إلّاأنّه قال :
قالت : بعث إليّ أبو محمّد عليه السلام ليلة النصف من شهر رمضان سنة خمس
هامش
( 1 ) القصص : 5 و 6 .