مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أخرج ولا أدخل ، فخرجت علَيّ جارية معها شيء مُغطّى ثم ناداني : أُدخل ، فدخلت ثم نادى الجارية فرجعت ، فقال لها : اكشفي عمّا معكِ ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه ، فكشف عن بطنه فإذا شَعرٌ نابتٌ من لُبّته إلى سُرّته أخضر ليس بأسود ، فقال : هذا صاحبكم ، ثمّ أمرها فحملته ، فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمّد عليه السلام .
فقال ضوء بن علي : قلت للفارسي : كم كنت تقدّر له من السنين ؟ قال : سنتين .
قال العبدي : فقلت لضوء : كم تقدّر أنت ؟ فقال : أربع عشرة سنة .
قال أبو عليّ وأبو عبداللَّه : ونحن نقدّر إحدى وعشرين سنة .
الثامن :
غيبة الطوسي : 140
روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن عمرو الأهوازي قال :
أراني أبو محمّد عليه السلام ابنه وقال : هذا صاحبكم من بعدي .
التاسع :
غيبة الطوسي : 140 - 142
روى الطوسي رحمه الله بسنده عن أبي عبداللَّه المطهّري ، عن حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا عليهما السلام قالت :
بعث إليّ أبو محمّد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان وقال : يا عمّة ، اجعلي الليلة إفطارك عندي فإنّ اللَّه عزّ وجلّ سيسرّك بوليّه وحجّته
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 254
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٥٤