أنّ يحيى بن خالد سَمّ موسى بن جعفر عليهما السلام في إحدى وعشرين رطبة وبها مات ، وأنّ النبيّ والأئمّة عليهم السلام ما ماتوا إلّابالسيف أو السمّ ، وقد ذكر عن الرضا عليه السلام أنّه سُمّ وكذلك ولده وولد ولده .
وسأله بعض المتكلّمين وهو المعروف بترك الهرويّ فقال له : كم بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فقال : أربع ، قال : أيّتهنّ أفضل ؟ فقال : فاطمة ، فقال : ولِمَ صارت أفضل وكانت أصغرهنّ سنّاً وأقلّهنّ صحبة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟
قال : لخصلتين خصّها اللَّه بهما تطوّلًا عليها وتشريفاً وإكراماً لها : إحداهما أنّها ورثت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يرث غيرها من ولده ، والأُخرى أنّ اللَّه تعالى أبقى نسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منها ولم يُبقِهِ مِن غيرها ، ولم يخصّصها بذلك إلّالفضل إخلاصٍ عرفه من نيّتها .
قال الهروي : فما رأيت أحداً تكلّم وأجاب في هذا الباب بأحسن ولا أوجز من جوابه .
وعن عبداللَّه الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه قال :
سُئل الشيخ - يعني أبا القاسم رضي الله عنه - عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذمّ وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منه ملاء ؟
فقال : أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن عليّ صلوات اللَّه عليهما وقد سُئل عن كتب بني فضّال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء ؟ فقال صلوات اللَّه عليه : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا . ( ص 240 )
وسأل أبو الحسن الأيادي رحمه الله أبا القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه : لم كره المُتعَة بالبكر ؟ فقال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله : الحياءُ من الإيمان ، والشروط بينك وبينها ، فإذا
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 223
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٢٣