النائب الثاني الشيخ محمّد بن عثمان العمري رحمه الله
المصادر : الاحتجاج 2 : ه 282 ، غيبة الطوسي : 218 ، 219 ، 220 ، 221 ، 222 ، 223 ، 224 ، سفينة البحار 1 : 327 .
قال شيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رحمه الله :
فلمّا مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد ، قام ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان مقامه بنصّ أبي محمّد عليه السلام ونصّ أبيه عثمان عليه بأمر القائم عليه السلام .
وروى بالإسناد عن عبداللَّه بن جعفر الحميري رحمه الله قال :
خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمري قدّس اللَّه روحه ، في التعزية بأبيه رضي اللَّه تعالى عنه - وفي فصل من الكتاب : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، تسليماً لأمره ورضاءً بقضائه ، عاش أبوك سعيداً ومات حميداً ، فرحمه اللَّه وألحقه بأوليائه ومَواليه عليهم السلام ، فلم يزل مجتهداً في أمرهم ، ساعياً فيما يقرِّبه إلى اللَّه عزّ وجلّ وإليهم ، نضّر اللَّه وجهه وأقاله عثرته .
وفي فصل آخر : أجزل اللَّه لك الثواب وأحسن لك العزاء ، رُزيتَ ورُزينا وأوحشك فراقه وأوحشنا ، فسرّه اللَّه في منقلبه ، كان من كمال سعادته أن رزقه اللَّه تعالى ولداً مثلك يخلفه من بعده ، ويقوم مقامه بأمره ، ويترحّم عليه ، وأقول الحمد للّه فإنّ الأنفس طيّبة بمكانك وما جعله اللَّه عزّ وجلّ فيك وعندك ، أعانك اللَّه وقوّاك وعضدك ووفّقك ، وكان لك وليّاً وحافظاً وراعياً وكافياً .
وبالإسناد عن محمّد بن همّام قال :