النائب الأوّل الشيخ عثمان بن سعيد العمري رحمه الله
المصادر : احتجاج الطبرسي 2 : ه 277 ، غيبة الطوسي : 214 ، 215 ، 216 ، 217 ، سفينة البحار 2 : 158 - 159 .
قال شيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رحمه الله : فأمّا السفراء الممدوحون في زمان الغيبة فأوّلهم مَن نصبه أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري وأبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد ابنه عليهما السلام وهو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري رحمه الله وكان أسديّاً وإنّما سُمّي العمريّ لِما رواه أبو نصر هبة اللَّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري رحمه الله . قال أبو نصر :
كان أسديّاً فنسب إلى جدِّه فقيل العمري .
وقد قال قومٌ من الشيعة : إنّ أبا محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام قال : لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبو عمر ، وأمر بكسر كنيته فقيل العمري .
ويقال له العسكري أيضاً لأنّه كان من عسكر ( سُرّ من رأى ) .
ويقال له السمّان لأنّه كان يتّجر في السمن تغطية على الأمر ، وكان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد عليه السلام ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو فيجعله في جراب السمن وزقاقه ويحمله إلى أبي محمّد عليه السلام تقيّةً وخَوفاً .