( 28 ) وروى ابن عقده عن ابن عباس قال :
قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنت الشجرة ، وعلي غصنها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها « 1 » .
( 29 ) روى الشيخ الصدوق أعلااللَّه مقامه بالأسناد عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : خلق الناس من شجرة شتى ، وخلقت أنا وابن أبي طالب من شجرة واحدة ، أصلي علي وفرعي جعفر « 2 » .
( 30 ) روى ابن شهرآشوب رحمه اللَّه قال : وفي حديث الحلبي : انه دخل أناسٌ على أبي جعفر وسألوه علامة فأخبرهم بأسمائهم وأخبرهم عمّا أرادوا يسألون عنه وقال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب اللَّه : « كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا » قالوا : صدقت هذه الآية أردنا أن نسألك عنها ، قال : نحن الشجرة التي قال اللَّه تعالى أصلها ثابت وفرعُها في السماء ونحن نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا « 3 » .
( 31 ) روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني الكوفي من أعلام القرن الثالث في مناقب الأمام أمير المؤمنين كرم اللَّه وجهه باسناده عن أبي بكر عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
الناس من أشجار شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة ، أنا أصلها وعلي
هامش
( 1 ) رواه في البحار : ج 24 ص 137 . نور الثقلين : ج 2 ص 536 ح 60 .
( 2 ) تفسير نور الثقلين : ج 2 / ص 535 / ح 54 عن خصال الصدوق .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ح 2 ص 193 .