ليموت فتسقط منها ورقة ، وان المولود منهم ليولد فتورق ورقة .
قال : قلت : جُعِلتُ فداك قوله تعالى : تؤتي أكلها كل حين باذنِ ربِّها .
قال : هو ما يخرج من الأمام من الحلال والحرام في كل سنة إلى شيعته « 1 » .
وفي رواية أخرى للصفار باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال فيها :
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنا أصَلُها وعلي فرعها ، والأئمة أغصانها ، وعلمنا ثمرها ، وشيعتنا ورقها ، يا أبا حمزة هل ترى فيها فضلا ؟ قال : قلت : لا واللَّه ما أرى فيها فضلا ، فقال : يا أبا حمزة ، واللَّه ان المولود يولد من شيعتنا فتورق ورقة منها ، ويموت فتسقط ورقة منها « 2 » .
بيان للمجلسي رحمه الله : قوله : هل ترى فيها : أي في الشجرة فضلا ، أي شيئاً آخر غير ما ذكرنا ، فلا يدخل في هذه الشجرة الطيّبة ، ولا يلحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم غير ما ذكر ، والمخالفون خارجون منها داخلون في الشجرة الخبيثة .
( 27 ) وروى الصدوق رحمه اللَّه باسناده عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عَزّوجَلّ : « كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا » قال : أما الشجرة فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وفرعها علي عليه السلام ، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وثمرها أولادها عليهم السلام ، وورقها شيعتنا ، ثم قال : ان المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة ، وأن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة « 3 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 18 . البحار : ج 24 ص 139 ح 4 وح 3 ص 138 .
( 2 ) تفسير القمي : ص 345 ، 346 ط ق .
( 3 ) راجع : معاني الأخبار : ص 113 . البحار : ج 24 ص 137 138 ح 1 .