اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جذرها ، وأميرالمؤمنين ذَروُها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة من ذرِّيّتها أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرها ، وشيعتهم ورقها فهل ترى فيهم فضلا ؟ فقلت : لا .
فقال : واللَّه ان المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة وانه ليولد فتورق ورقة فيها ، فقلت : قوله : « تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا » فقال : ما يَخرُج إلى الناس من علم الأمام في كل حين يُسئَل عنه ( 2 ) « 1 » .
( 25 ) روى الصفار رحمه الله باسناده عن محمد بن سليمان الديلمي مولى أبي عبداللَّه ، عن سليمان قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
« سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى » « 2 » قال : أَصْلُها ثابت وفرعُها في السماء فقال :
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جذَرهُا ، وعلي عليه السلام ذروها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة أغصانها ، وشيعتهم أوراقها .
قال : قلت : جعلت فداك فما معنى المنتهى ؟
قال : إليها واللَّه انتهى الدين ، مَن لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة « 3 » .
( 26 ) وروى الصفار رحمه الله باسناده عن سلام بن المستنير قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى : « كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا » قال :
الشجرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نَسَبَهُ ثابت في بني هاشم ، وفرع الشجرة علي ، وعنصر الشجرة فاطمة ، وأغصانها الأئمة ، وورقها الشيعة ، وان الرجل منهم
هامش
( 1 ) انظر : تفسير فرات : ص 79 و 80 ط ق . والبحار : ج 24 ص 140 ح 6 .
( 2 ) النجم : 14 .
( 3 ) انظر : بصائر الدرجات : 18 . البحار : 139 / 5 / 24 140 .