انّا شَجرة من جَنب اللَّه ، فمَن وَصَلنا وَصَلَهُ اللَّه ، ثم تلا هذه الآية : « أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ » « 1 » .
( 19 ) روى العلامة المجلسي قدس سره قال : روى في المستدرك من كتاب الفردوس باسناده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
أنا شجرة ، وفاطمة حملها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، والمحبُّون لأهل البيت ورقها من الجنة حقّاً حقّاً .
ومن كتاب السمعاني باسناده عنه مثله « 2 » .
( 20 ) روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي باسناده عن عمرو بن حريث قال « 3 » :
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه : « كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء » « 4 » .
قال : فقال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أصلها ، وأميرالمؤمنين فرعها ، والأئمة من ذرِّيّتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها ، وشيعتهم المؤمنون ورقها هل فيها فضل ؟
قال : قلت : لا واللَّه .
قال : واللَّه ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها وان المؤمن ليموت فتسقط
هامش
( 1 ) الزمر : 55 .
بصائر الدرجات : 19 . عن البحار : ج 24 ص 194 ح 17 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 24 ص 143 ح 13 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 428 ح 80 .
( 4 ) إبراهيم : 23 .