( 13 ) روى العلامة المجلسي بحار الأنوار عن زيد الشحام قال « 1 » :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أيّما أفضل الحسن أم الحسين ؟
قال : إن فضل أوّلنا يلحق بفضل آخرنا ، وفضل آخرنا يلحق بفضل أوّلنا وكلٌّ له فضل .
قال : قلت له : جُعِلت فداك وسِّع علي في الجواب فاني واللَّه ما سَألتك الا مرتاداً .
فقال : نحنُ من شجرة طيّبة بَرأنَا اللَّه من طينة واحدة ، فَضلنا من اللَّه ، وعِلمُنا من عند اللَّه ، ونحن أمناؤه على خلقه والدعاة إلى دينه ، والحجاب فيما بينه وبين خلقه ، أزيدك يا زيد ؟ قلت : نعم .
فقال : خلقنا واحد وعلمنا واحد وفضلنُا واحد وكلُّنا واحد عند اللَّه تعالى .
قلت : فأخبرني بعدّتكم ؟ فقال : نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا عَزّوجَلّ في مبتدأ خلقنا ، أوّلنا محمد وأوّسطنا محمد وآخرنا محمد « 2 » .
( 14 ) روى ثقة الإسلام الكليني باسناده عن أبي الجارود قال :
قال علي بن الحسين عليهما السلام :
ما ينقم الناس منّا ، فنحن واللَّه شجرة النبوة ، وبيت الرحمة ، ومعدن العلم ، ومختلف الملائكة « 3 » .
( 15 ) وروى الكليني عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال أمير
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 25 ح 23 ص 361 .
( 2 ) المحتضر : 159 160 .
( 3 ) أصول الكافي : ج 1 ص 221 ح 1 .