قلت : لوجه ربّي الحمد ، أسألُكَ عن قول اللَّه ، « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ » « 1 » .
قال : فينا التنزيل . قلت : أنما أسألك عن التفسير .
قال : نعم يا فيضة ، إذا كان يوم القيامة جعل اللَّه حساب شيعتنا علينا ، فما كان بينهم وبين اللَّه استوهبه محمّد صلى الله عليه وآله وسلم من اللَّه ، وما كان فيما بينهم وبين الناس أدّاه محمد صلى الله عليه وآله وسلم عنهم ، وما كان فيما بيننا وبينهم وهبنا لهم حتى يدخلون الجنة بغير حساب « 2 » .
( 13 ) روي عن الصادق عليه السلام أنه قال :
إذا كان يوم القيامة جعل اللَّه حساب شيعتنا علينا ، فما كان بينهم وبين اللَّه استوهبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أدّاهُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم عنهم ، وما كان فيما بيننا وبينهم وَهَبناه لهم ، حتى يدخلوا الجنّة بغير حساب « 3 » .
( 14 ) روى ابن شهرآشوب في " مناقب آل أبي طالب " « 4 » عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : فيَّ نزلت هذه الآية ، « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ » « 5 » .
( 15 ) روى فرات بن إبراهيم الكوفي باسناده عن صفوان قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : الينا اياب هذا الخلق ، وعلينا حسابهم « 6 » .
هامش
( 1 ) الغاشية ، 25 ، 26 .
( 2 ) ورواه فرات في تفسيره عن قبيصة الجعفي ( ص 207 و 208 ) وفي ( ص 552 ح 3 / 707 طبعة طهران ( . وعنه في البحار ، ( ج 24 ص 272 ح 52 ) .
( 3 ) مكيال المكارم ، ج 1 ص 53 ح 91 .
( 4 ) المناقب ، ج 2 ص 4 و 5 .
( 5 ) ورواه عنه في البحار ، ج 24 ص 271 ح 49 .
( 6 ) تفسير فرات ، ص 207 و 208 . والبحار ، ج 24 ص 272 ح 51 .