اللَّه فيه فأجاز حكومتنا ، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا ، وما كان بيننا وبينهم فنَحنُ احَقّ من عفى وصفَح « 1 » .
( 7 ) وعن الصادق عليه السلام في قوله ، « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ » قال :
إذا حشر الناس في صعيد واحد أَجَّل اللَّه أشياعنا ان يناقشهم في الحساب ، فنقول : هؤلاء شيعتنا ، فيقول اللَّه عزّوجلّ ، قد جعلت أمرهم إليكم وشفّعتكم فيهم وغفَرتُ لمسيئهم ، أدخلُوهم الجنّة بغير حساب « 2 » .
( 8 ) روى الشيخ في التهذيب عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه وباسناده عن موسى بن عبداللَّه النخعي قال :
قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام : عَلِّمني يا ابن رسول اللَّه قولا أقوله بليغاً كاملا إذا أردت واحداً منكم .
ثم ذكر عليه السلام زيارة جامعة لجميع الأئمة عليهم السلام ، وقال علي عليه السلام فيها ، " فالراغبُ عنكم مارق ، واللازم لكم لاحق ، والمقصِّر في حَقّكم زاهق ، والحَقُّ معكم وفيكم ، ومنكم واليكم وأنتم أهلهُ ومعدنه ، وسرائر النبوّة عندكم ، فايابُ الخلق إليكم وحسابهم عليكم ، وفصل الخطاب عندكم " « 3 » .
( 9 ) وروى الشيخ في أماليه باسناده عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي
هامش
( 1 ) انظر ، كنز الفوائد ، 456 . تفسير البرهان ، ج 4 ص 456 ح 6 . القطرة ، ج 1 ص 226 ح 8 ، ج 2 ص 56 ح 66 . وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام ، والبحار ج 24 ص 267 ح 34 .
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 4 ص 456 ح 7 .
( 3 ) تفسير البرهان ، ج 4 ص 456 ح 8 . وروي في " نور الثقلين " ( ج 5 ص 569 ح 33 ) قال : في مَن لا يحضره الفقيه في الزيارة الجامعة لجميع الأئمة عليهم السلام المنقولة عن الجواد عليه السلام .