عبداللَّه عليه السلام قال :
إذا كان يوم القيامة وكلنا بحساب شيعتنا ، فما كان للَّه سألنا اللَّه أن يهبه لنا فهو لهم ، فما كان لنا فهو لهم ، ثم قرأ أبو عبداللَّه عليه السلام : « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ » « 1 » .
( 10 ) وروى علي بن إبراهيم رحمه الله قال : قال الصادق عليه السلام :
كل امّة يُحاسبها امام زمانها ، ويعرف الأئمة اوَليائهم وأعدائهم بسيماهم وهو قوله ، « وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ » فيعطون أوليائهم كتبهم بايمانهم ، فيمرّون على الصراط إلى الجنة بغير حساب ، ويعطون أعدائهُم كتبهم بشمالهم فيَمرون إلى النار بغير حساب ، فإذا نظروا أوليائهم في كتبهم فيقولون لاخوانهم ، « هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ » « 2 » .
( 11 ) روى المستنبط رحمه الله قال : في البحار روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : إذا كان يوم القيامة ولينا أمر شيعتنا فما كان عليهم للَّه فهو لنا وما كان لنا فهو لهم ، وما كان للناس فهو علينا « 3 » .
( 12 ) روى في حديث لفيضة بن يزيد الجعفي مع الصادق عليه السلام : قال : « 4 »
هامش
( 1 ) انظر ، تفسير البرهان ، ج 4 ص 456 ح 9 . تفسير نور الثقلين ، ج 5 ص 568 ح 29 . مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ص 4 و 5 . البحار ، ج 24 ص 272 ح 50 .
( 2 ) انظر ، تفسير نور الثقلين ، ج 5 ص 570 ح 40 . مكيال المكارم ، ج 1 ص 270 ح 578 . تفسير البرهان ، ج 4 ص 456 ح 10 .
( 3 ) القطرة ، ج 2 ص 275 ح 21 .
( 4 ) القطرة ، ج 2 ص 282 ح 26 .