تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
وفي هذا الشعر أيضاً دليل على اعتقاد هذا الرجل في أمير المؤمنين صلوات الله عليه انه كان الخليفة لرسول الله ( ص ) بلا فصل . ومنه قول النجاشي بن الحارث بن كعب :
فقل للمضلّل من وائل * ومَن جعل الغثّ يوماً سميناً جعلت ابن هند وأشياعه * نظير علي أما تستجيبا إلى أوّل الناس بعد الرسول * أجاب الرسول من العالمينا
ومنه قول عبد الله بن الحكيم التميمي :
دعانا الزبير إلى بيعة * وطلحة من بعدما أثقلا فقلنا صفقنا بايماننا * فإن شئتما فخذا الأسملا نكثتُم عليّاً على بيعةٍ * وإسلامه فيكم أوّلا
ومنه قول عبد الله بن جبل حليف بني جمح :
لعمري لئن بايعتم ذا حفيظة * على الدين معروف العفاف موقفاً عفيفاً عن الفحشاء ابيض ماجداً * صدوقاً وللجبار قدماً مصدّقاً أبا حسن فارضوا به وتبايعوا * فليس كمن فيه لذي العيب منطقاً علي وصي المصطفى ووزيره * وأول من صلى لذي العرش واتقا
ومنه قول أبي الأسود الدئلي :
وإن عليّاً لكم مفخر * يشبّه بالأسد الأُسُودُ