ولعبد الله بن أبي رافع نجيب معاوية شعراً :
دعن يا معاوي ما لن يكونا * وقتله عثمان إذ تدعونا
أتاكم علي بأهلالجاز * وأهل العراق فما تصنعونا
وأجود شهب تقرّ العيونا * على كل جرداء خيفانة
عليها فوارس من شيعة * كأسد العرين تُحامي العرينا
وضرب الفوارس في النقع دينا * يرون الطعان خلال العجاج
هُم هزموا الجمع جمع الزبير * وطلح وغيرهُم الناكثينا
فقد كره القوم ما تكرهونا * فإن تكرهوا الملك مُلك العراق
فقل للمضلّل من وائل * ومَن جعل الغيث يوماً سمينا
نظير علي أما تستحونا * جعلت ابن هند وأشياعه
علي وليّ الحبيب المجيد * وصي النبي من العالمينا
وللصاحب كافي الكفاة يمدح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :
يا أمير المؤمنين المرتضى * إن قلبي عندكم قد وقفا
كلّما جدّدت مدحي فيكم * قال ذو النصب تَسبّ السلفا
من كمولاي عليٌّ زاهداً * طلّق الدنيا ثلاثاً ووفى
مَن دعا للطير أن يأكله * ولَنا في بعض هذا مكتفى