وفي رواية : انهم قد ارتدوا على أدبارهم ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم « 1 » .
( ج ) وفي صحيح آخر : فأقول : يا ربِّ أصحابي ، فيقول : انّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، انّهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى .
وآخر : انهم لم يزالوا مُرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم .
السيد الحميري رحمه الله :
إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد * ولا عهده يوم الغدير مُؤكُدا
فإني كمن يشري الضلالة بالهدى * تَنصّرَ من بعد الهدى أو تهوّدا
ومالي وتيماً أوعدياً وإنًما * أولوا نعمتي في الله من آل أحمدا
تَتِمُّ صلاتي بالصلاة عليهمُ * وليست صلاتي بعد أن اتشهّدا
بكاملة أن لم أُصلِّ عليهمُ * وأدعوا لهم رَباً كريماً ممجّدا
بذلتُ لهم ودّي ونصحي ونصرتي * مدى الدهر ما سُمِّيتُ يا صاح
سَيدا « 2 »
ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي ( ص )
( 509 )
روى المفيد بسنده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أمير المؤمنين : خُلقَت الأرض لسبعة بهم ترزقون وبهم تُنصرون ، وبهم تمطرون ، منهم : سلمان الفارسي ، والمقداد ، وأبو ذر ، وعمّار ، وحذيفة ، وكان أمير
هامش
( 1 ) - ( جامع الأصول : ج 11 ص 121 ) .
( 2 ) - ( الغدير : ج 4 : 2 / 215 ) .