تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وفي رواية : انهم قد ارتدوا على أدبارهم ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم « 1 » . ( ج ) وفي صحيح آخر : فأقول : يا ربِّ أصحابي ، فيقول : انّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، انّهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى . وآخر : انهم لم يزالوا مُرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم . السيد الحميري رحمه الله :
إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد * ولا عهده يوم الغدير مُؤكُدا فإني كمن يشري الضلالة بالهدى * تَنصّرَ من بعد الهدى أو تهوّدا ومالي وتيماً أوعدياً وإنًما * أولوا نعمتي في الله من آل أحمدا تَتِمُّ صلاتي بالصلاة عليهمُ * وليست صلاتي بعد أن اتشهّدا بكاملة أن لم أُصلِّ عليهمُ * وأدعوا لهم رَباً كريماً ممجّدا بذلتُ لهم ودّي ونصحي ونصرتي * مدى الدهر ما سُمِّيتُ يا صاح
سَيدا « 2 »

ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي ( ص )

( 509 ) روى المفيد بسنده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أمير المؤمنين : خُلقَت الأرض لسبعة بهم ترزقون وبهم تُنصرون ، وبهم تمطرون ، منهم : سلمان الفارسي ، والمقداد ، وأبو ذر ، وعمّار ، وحذيفة ، وكان أمير
هامش
( 1 ) - ( جامع الأصول : ج 11 ص 121 ) . ( 2 ) - ( الغدير : ج 4 : 2 / 215 ) .