يوم الغدير عيد الله الأعظم
( 466 )
روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلتُ : جُعلتُ فداك للمسلمين عيدٌ غير العيدين ؟ قال : نعم يا حسن ، أعظمها وأشرفهما ، قلتُ وأي يوم هو ؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين عليه السلام فيه علماً للناس ، قلت : جعلتُ فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟
قال : تصومه يا حسن وتكثر الصلاة على محمدٍ وآله ، وتبرء إلى الله ممن ظلمهم ، فإنّ الأنبياء صلوات الله عليهم كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيداً .
قال : قلتُ فما لِمَن صامه ؟
قال : صيام ستين شهراً « 1 » .
( 467 )
وروى الكليني بسنده عن عبد الرحمان بن سالم ، عن أبيه قال :
سألتُ أبا عبد الله عليه السلام : هل للمسلمين عيدٌ غير يوم الجمعة والأضحى والفطر ؟ قال :
نعم أعظمها حُرمةً ، قلت : وأي عيد هو جعلت فداك ؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله ( ص ) أمير المؤمنين عليه السلام وقال : مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، قلتُ : وأيُّ يوم هو ؟ قال : وما تصنع باليوم إنّ السنة تدور ، ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة .
فقلت : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟
هامش
( 1 ) - البحار ج 53 : 37 و 54 / 171 .
الفروع من الكافي : ( 4 ) : 148 البحار : 37 ( 53 / 171 ) .