النص على الوصيّ بالولاية
( 465 )
( أ ) من دلائل الحميري عن الحسن بن طريف قال : كتبتُ إلى أبي محمد عليه السلام أسأله ما معنى قول رسول الله ( ص ) لأمير المؤمنين عليه السلام : « مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه » ؟ قال : أراد بذلك أن جعله علماً يعرف به حزب الله عند الفرقة « 1 » .
( ب ) روى الصدوق رحمه الله بسنده من طريق العامّة عن أبي إسحاق قال : قلتُ لعلي بن الحسين عليهما السلام : ما معنى قول النبي ( ص ) : « مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه » قال : أخبرهم أنه الإمام بعده « 2 » .
( ج ) روى الصدوق بسنده عن أبان بن تغلب قال : سألتُ أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام عن قول النبي ( ص ) : « مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه » ؟ فقال : يا ابا سعيد تسأل عن مثل هذا ؟ أعلمهم أنّه يقوم فيهم مقامه « 3 » .
( د ) روى الصدوق بسنده عن علي ابن هاشم ، عن أبيه قال : ذكر عند زيد بن علي عليه السلام قول النبي ( ص ) : « من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه » قال : نصبه علماً ليُعرف به حزب الله عز وجل عند الفرقة « 4 » .
( ) وروى الصدوق بسنده عن عطاء عن ابن عباس قال :
قال رسول الله ( ص ) :
الله ربّي ولا إمارة لي معه ، وأنا رسول ربّي ولا إمارة معي ، وعليٌّ ولي من كنتُ وليّه ولا إمارة معه « 5 » .
هامش
( 1 ) - البحار ج 95 : 37 ص 223 .
( 2 ) - البحار 96 : 37 ص 223 أمالي الصدوق : 75 معاني الأخبار : 65 .
( 3 ) - البحار : 97 : 37 ص 223 معاني الأخبار : 66 .
( 4 ) - أمالي الصدوق : 75 ، معاني الأخبار : 66 بسند آخر ، البحار : 98 37 ص 22
( 5 ) - معاني الأخبار : 66 وفيه : وعلي ولييّ ووليّ من كنتُ وليّه البحار 99 : 37 ص 224 .